اللهَ تَعَالى قَدْ بَعَثَ رَسُولًا، وَأَنزَلَ عَلَيهِ كِتَابًا، فاتَّبعْهُ تَسلَمْ لَكَ (ذِمَّتُكَ) وأخرَتُكَ، قَال: سَأَنْظُر".
ابن إِسحاق، وابن أَبي الدنيا، وابن النجار عن الحسن البصري، عن أَصحاب رسول الله ﷺ أَنهم قالوا: يا رسول الله، ما حُجة اللهِ على كسرى فيك؟ قال. فذكره (١).
١٢٣/ ١٢٣١٦ - "بَعَثَ اللهُ نُوحًا لأرْبَعينَ سنَةً, وَلَبِثَ فِي قَوْمِهِ أَلفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا، يَدْعُوهُمْ، وَعَاشَ بَعْدَ الطُّوفَانِ سِتِّينَ سَنَةً حَتَّى كَثُرَ النَّاسُ وَفَشَوْا".
ك عن ابن عباس (٢).
١٢٤/ ١٢٣١٧ - "بُعثَ دَاوُدُ وَهُوَ رَاعِى غَنمٍ، وَبُعِثَ مُوسَى، وَهُوَ رَاعِى غَنمٍ، وَبُعثْتُ أنَا، وَأَنَا أَرْعَى غَنَمًا لأهْلِى بِجِيَاد".
ط، والبغوى، وابن منده، وأَبو نعيم، كر من طريق ابن إِسحاق عن بشر بن حارث النصرى، وهو مختلف في صحبته، وقيل: عبدة بن حزن بن سعد عن أبي سعد, عن أَبي إِسحاق، قال: قال: بلغنا (٣).
١٢٥/ ١٢٣١٨ - "بُعِثَ مُوسَى وَهُوَ يَرْعَى غَنمًا عَلَى أهْلِهِ، وَبُعِثْتُ أَنَا وأَنَا أَرْعَى غنمًا لأهْلِى بِجِيَاد".
حم، وعبد بن حميد عن أَبي سعيد سنده جيد، ورواه بز أيضًا به (٤).