١٥٨/ ١٢٥٩٥ - "تَدْمَعُ العَينُ، وَيَحزنُ القلبُ، ولا نقولُ إِلَّا مَا يُرْضِى الرَّبَّ، والله إِنا بِفِرَاقِكَ يا إِبراهيم لمَحْزونون".
حم، وعبد بن حميد، م، د، وابن سعد عن أَنس، طب عن أبي أُمامة (٤).
١٥٩/ ١٢٥٩٦ - "تدمع العين, ويحزن القلب, ولا نقول ما يسخط الرب, ولولا أنه وعد صادق, وموعود جامع, وإن الآخر منا يتبع الأول لوجدنا عليك يا إبراهيم وجدا أشد مما وجدنا, وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون".