هـ، طب، كر عن أبي امامة (١).
٢٤٤/ ١٢٦٨١ - "تَصَافَحُوا؛ فَإِنَّ المُصَافَحَةَ تَذْهَبُ بِالشَّحْنَاءِ، وَتَهَادَوْا؛ فَإِنَّ الهدِيَّةَ تُذْهِبُ الغِلَّ".
كر عن ابن عمر وضُعّف (٢).
٢٤٥/ ١٢٦٨٢ - ("تَصَافَحُوا؛ يَذهَبُ الغِلُّ، وَتَهَادَوْا؛ تَحَابُّوا، وَتَذهَب الشَّحْنَاءُ".
مالك في الموطأ: عن عطاء الخراساني رفعه مرسلًا، وهو جيد) (٣).
٢٤٦/ ١٢٦٨٣ - "تُشاورُوا الفُقَهَاءَ، وَالعَابِدِين، وَلا تُمْضوا فيهِ رَأى خاصَّة".
طس عن علي قال: قلت. يا رسول الله إن نزل بنا أَمرٌ ليس فيه بيان اُّمرٍ ولا نهيٍ، فما تأمرنا؟ قال: فذكره (٤).
٢٤٧/ ١٢٦٨٤ - "تصَدَّقْ: وَأَنت صَحِيحٌ شَحِيحٌ -تَأمُلُ العَيشَ، وَتَخَاف الفقْرَ- وَلَا تُمْهِلْ حتَّى إِذَا بَلَغَتْ نفْسُكَ هَهُنَا، قُلتَ: مَالِى لِفُلانِ، وَهُوَ لهُمْ وَإنْ كَرِهْتَ".