(وضعَّفاه، يعني: الدارقطني، والبيهقي، وقال البخاري. باطل. وقال ابن حبان: موضوع لا شك فيه، اخترعه أَهل الكوفة في الإسلام) (١).
٢٧٢/ ١٢٧٠٩ - "تعَافَوُا الحُدُودَ فيمَا بيَنكمُ: فَمَا بَلَغنَي مِن حدٍّ فَقَدْ وجَبَ".
هب، د، ن، ك، ق عن عمرو بن شُعيب: عن أَبيه: عن جده (٢).
٢٧٣/ ١٢٧١٠ - ("تعَافَوُا عَن عُقُوبة ذي الْمُروُءَة إِلا في حدٍّ من حُدُود الله ﷿".
ابن لال ومن طريقه الديلمى من حديث زيد بن ثابت) (٣).
٢٧٤/ ١٢٧١١ - "تعَال: ادنُ مِنِّي حتَّى أُخْبِرَك عن المُسَافرِ؛ إِنَّ الله ﷿ وَضَعَ عَنْهُ الصِّيامَ، ونِصْفَ الصَّلاةِ".
ن عن عمرو بن أُمامة الضمرى (٤).
٢٧٥/ ١٢٧١٢ - "تَعال فاسْتقِدْ".