٣٠٤/ ١٢٧٤١ - "تَعَرَّضُوا للرِّزْقِ، فَإِذَا غُلِبَ أَحَدُكُمْ فَليَسْتَدِنْ عَلَى الله، وَعَلَى رَسُولِهِ".
الديلمى: عن بكر بن عبد الله بن عمرو المزنى (عن أَبيه) (١).
٣٠٥/ ١٢٧٤٢ - "تُعَرَّفُ، وَلَا تُغَيَّبُ، وَلَا تُكْتَمُ؛ فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا. وَإلَّا فهُوَ مَالُ الله تعَالى يُؤْتِيهِ مَنْ يشَاءُ".
(بز) ك عن أَبي هريرة، ورجاله رجال الصحيح، أَن رسول الله ﷺ سئل عن اللقطة قال فذكره (٢).
٣٠٦/ ١٢٧٤٣ - "تعِسَ عَبْدُ الدِّينارِ، وَعَبْدُ الدّرْهم (وَعَبدُ الحُلَّةِ)، وَعَبْدُ الخمَيصَةِ -إِنْ أُعْطِيَ رَضِى، وَإنْ لَمْ يُعْط سَخِطَ- تعِسَ، وَانْتَكسَ، وإذَا شِيكَ فَلَا انْتَقشَ؛ طُوبى لِعَبدٍ آخِذ بِعِنانَ فَرَسِهِ في سَبيل الله، أَشْعَثَ رَأسُهُ، مُغْبَرةٌ قدمَاهُ، إِنْ كَانَ فِي الْحِرَاسَةِ كان في الحراسَةِ، وَإنْ كَانَ في السَّاقَةِ كَانَ في السَّاقَةِ، إِن اسْتأذَنَ لَمْ يُؤْذَنْ لَهَ، وَإنْ شَفَعَ لمْ يُشَفَّعْ".
خ، هـ عن أَبي هريرة (وعند العسكرى - (لعن) بدل تعس) (٣).
٣٠٧/ ١٢٧٤٤ - "تَعْسِيرُ نزْع الصَّبِيِّ؛ تَمْحِيصِ للْوَالِدَينِ".