٤١٢/ ١٢٨٤٩ - "تُقْبِلُ الرَّاياتُ السُّودُ مِنَ الْمَشْرِقِ، تُقُودُهم كَالْبُخُتِ الْمُجُلَّلَةِ أَصحابُ شعورٍ، أَنسابُهم القُرى، وأَسماؤُهم الكُنَى، يفتحون مدينَةَ دمشق، تُرْفَعُ عنهم الرحمةُ ثلاثَ ساعاتٍ".
نعم بن حماد في الفتن: عن عمرو بن شعيب عن أَبيه عن جده (١).
٤١٣/ ١٢٨٥٠ - "تَقْبِيلُ المُسلِم يَدَ أَخيهِ المصافحةُ".
الديلمى عن الحسين بن على.
٤١٤/ ١٢٨٥١ - "تَقَبَّلوا لى بِستٍّ أتَقَبَّلْ لَكُم بِالجنةِ: إِذَا حَدَّثَ أَحدُكُم فَلا يكْذب، وَإِذا وَعَدَ فَلا يُخْلفْ، وإِذَا ائتُمِنَ فلا يَخُنْ. غُضُّوا أَبصَاركم وَكُفُّوا أَيْدِيَكم، واحفَظُوا فُروجَكُم".
ك، هب وابن منيع، والخرائطى في مكارم الأَخلاق عن أَنس (٢).
٤١٥/ ١٢٨٥٢ - "تَقْتُلُكَ الْفِئةُ الباغيةُ، قاتلُك في النار" قاله لعمار.