٤٩٢/ ١٢٩٢٩ - "تَكُونُ فتنَةٌ تَقْتَتلُونَ عَلَيْهَا، عَلَى دَعْوى جَاهليَّة، قَتْلَاهَا في النَّارِ".
ك عن أَبى هريرة (١).
٤٩٣/ ١٢٩٣٠ - "تَكُونُ هَزَّةٌ في شَهْرِ رَمضان تُوقِظُ النَّائِمَ، وَتُفْزِعُ الْيَقْظَانَ، ثُمَّ تَظهَرُ عِصَابَةٌ فِى شَوالَ، ثُمَّ مَعْمَعَةٌ فِى ذى القَعْدَةِ، ثُمَّ يُسْلَبُ الحاجُّ في ذى الحَجَّةِ، ثُمَّ تُنْتَهَكُ المَحَارِمُ في الْمُحَرَّم، ثُمَّ يَكُونُ موتٌ في صَفَرَ، ثُمَّ تُنَازعُ الْقَبَائِلُ في شهر ربيع، ثم العجبُ كُل الْعَجَبِ بينَ جُمَادَى وَرَجبَ، ثمَّ ناقةٌ مُقَتبَةٌ خيْرٌ من دَسكرَة تُغِلُّ مائَةَ أَلف".
نعيم بن حماد في الفتن ك عن أَبى هريرة، قال ك غريب المتن، وقال الذهبى: موضوع، وأَورده ابن الجوزى في الموضوعات (٢).
٤٩٤/ ١٢٩٣١ - "تَكُونُ فِتَنٌ كَقِطَع اللَّيْل الْمُظْلِم، تَتْبَعُ بَعْضُهَا بعضًا، تَأتيكم مشتبهة كوجوه البقرِ، لا يدرون أَنها من أىٍّ".
نعيم بن حماد في الفتن: عن حذيفة، وفيه السفر بن نُسَير مجهولٌ (٣).