١١/ ١٣٠٢٨ - "ثلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَإِنَّ اللَّه يَغْفِرُ لَهُ مَا سِوَى ذلِكَ: مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بهِ شَيْئًا، وَلَمْ يَكُنْ سَاحِرًا يَتْبَعُ السَّحَرَة، وَلمْ يَحْقِدْ عَلَى أَخيهِ".
خ في الأَدَب، طب، خط عن ابن عباس (١).
١٢/ ١٣٠٢٩ - "ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهى رَاجعَةٌ علَى صَاحِبها: الْبَغْىُ، وَالْمَكْرُ، والنَّكْثُ".
أَبو الشيخ في تفسيره، وابن مردويه، خط عن أَنس (٢).
١٣/ ١٣٠٣٠ - "ثَلاثٌ أُقْسِمُ عَلَيْهنَّ: مَا نَقَصَ مَالٌ قَطُّ مِنْ صدَقَة، فَتَصَدَّقُوا، وَلَا عَفَا رَجُلٌ عَنْ مَظلمَة ظُلِمَهَا يَبْتَغِى بهَا وَجْهَ اللَّه إِلَّا زادَهُ اللَّه بهَا عزًا -فَاعْفُوا يَزدْكُمْ اللَّه عِزًا، وَلَا فَتَحَ رَجُلٌ عَلَى نَفْسِه بَابَ مَسْأَلَة يَسْأَلُ النَّاسَ- إِلَّا فَتَّحَ اللَّه عَلَيْهِ بَابَ فَقْزٍ".
حم، وابن أَبى الدنيا في دْم الغضب: عن عبد الرحمن بن عوف (٣).
١٤/ ١٣٠٣١ - ("ثلَاثٌ مَنْ تَدَيَّنَ فِيهنَّ ثُمَّ مَات -وَلمْ يَقْض- فَإِنَّ اللَّه يَقْضى عَنْهُ: رَجُلٌ يَكُونُ في سَبِيلِ اللَّه فَيَخْلَقُ ثَوْبُهُ فَيَخَافُ أَنْ تَبْدُوَ عَوْرتُه -أو كلمةً نحوَها- فَيَمُوتُ وَلَم يَقْضِ، وَرَجُلٌ مَاتَ عنْدَهُ رَجُل مُسْلِمٌ فَلم يَجِدْ مَا يُكَفَنهُ وَلَا مَا يُوَارِيهِ فَمَاتَ وَلم يقضِ، وَرَجُلٌ خافَ نَفْسِه الْعَنَتَ فَتَعَفَّفَ بِنِكَاحِ امْرَأَة فَمَاتَ ولَمْ يَقْضِ فَإِنَّ اللَّه ﵎ يقْضِى عنْهُ يَوْم الْقيامَةِ".