٥٦/ ١٣٠٧٣ - "ثَلَاثٌ أُقْسمُ عليْهنَّ: ما نَقَصَ مَالُ عبدٍ منْ صدَقة، ولا ظُلِم عَبْدٌ مظلَمةً صبَرَ عَليْهَا إِلَّا زَادَهُ اللَّه عِزًا، ولَا فَتحَ عَبْدٌ بَاب مَسْألَة إلَّا فَتحَ اللَّه عليْهِ بَاب فقْرٍ. وأُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا فاحفظُوهُ؛ إِنَّما الدُّنْيَا لأرَبَعَةِ نَفَرٍ: عَبْد رزَقَهُ اللَّه مَالًا وَعِلْمًا؛ فَهُو يَتَّقِى فِيهِ ربَّهُ، وَيَصِلُ فِيهِ رَحِمَهُ، وَيَعْلمَ للَّه فِيهِ حَقَا، فَهَذَا بأَفْضَلِ الْمنازل، وَعَبْدٍ رزَقهُ اللَّه عِلمًا وَلَم يَرْزُقهُ مالًا فَهُوَ صادِقٌ النِّيَّة يقُولُ: لَوْ أَنَّ لِى مالًا لَعَمِلتُ بعَمل فُلَان فَهُوَ بِنِيَّتِهِ، فَأَجْرُهمَا سَوَاءٌ، وَعَبْدٍ رزَقَهُ اللَّه مالًا ولمْ يرْزُقهُ عِلمًا - يَخْبطُ فِى مَالِهِ بغير عِلْمٍ لا يَتَّقِى فيهِ رَبَّه ولا يصِل فِيهِ رحِمهُ وَلا يَعْلمُ للَّه حقا، فَهذا بأَخْبثِ الْمَنازل، وعبد لم يَرْزُقْهُ اللَّه مالًا ولا عِلمًا فهُوَ يقُولُ: لَوْ أنَّ لِى مالًا لعملتُ فِيهِ بعمل فُلَان؛ فهُو بنيته فوزْرُهُما سَوَاءٌ".
حم، ت حسن صحيح: عن أَبى كبشة الأَنمارى (١).
٥٧/ ١٣٠٧٤ - "ثَلَاثٌ منْ كُنَّ فِيهِ نَشرَ اللَّه عَليهِ كنفُه، وَأَدْخَلهُ جَنَّتَهُ: رفْقٌ بالضَّعِيفِ، وَشَفقَةٌ عَلَى الْوالِدين، والإِحْسانُ إِلَى الْمَمْلُوكِ".
ت غريب عن جابر (٢).