٧٨/ ١٣٠٩٥ - "ثَلَاثٌ منْ كُنَّ فِيهِ آوَاهُ اللَّه فِى كَنفَهِ، ونشرَ عَليْهِ رَحْمَتَهُ وَأَدْخلهُ جنَّتهُ: منْ إِذا أُعْطِى شَكَرَ، وَإِذا قَدَرَ غَفَرَ، وَإِذَا غضِب فَتَرَ".
عد، ك وتُعُقِّبَ، هب وضعَّفه: عن ابن عباس (١).
٧٩/ ١٣٠٩٦ - "ثَلَاثٌ مَن جَاءَ بهنَّ معَ الإِيمان دخَلَ مِنْ أَىِّ أَبْواب الْجَنَّةِ شَاءَ، وَزُوِّجَ مِن الْحُور الْعِين حَيْثُ شاءَ: منْ عَفَا عنْ قاتِلِهِ، وأَدَّى دَيْنًا خفِيًا، وقَرأَ فِى دُبُر كُلِّ صلَاةٍ مكْتُوبة عَشرَ مَرَّاتٍ: قُلْ هُو اللَّه أَحد. قال أَبو بَكَر: أَو إِحداهن يا رسول اللَّه؟ قال: أَو إِحداهن".
ع والحسن بن سفيان، وأَبو نعيم عن جابر بن عبد اللَّه الراسبى كذا قاله صالح جَزرَه، وقال أَبو نعيم لا أَراه إِلا جابر بن عبد اللَّه الأنصارى السلمى (٢).
٨٠/ ١٣٠٩٧ - "ثَلَاثٌ منْ حافظ علَيْهِنَّ فهو وليِّى حَقًا، ومنْ ضَيَّعَهُنَّ فهُوَ عَدُوِّى حقًا: الصلاةُ، والصومُ، والجَنَابَةُ".
ص عن الحسن مرسلا (طس عن حميد عن أَنس) (٣).
٨١/ ١٣٠٩٨ - ("ثَلَاثٌ لَا يِغلُّ عَلَيْهنَّ قلْبُ مُسْلِمٍ: إِخْلَاصُ الْعَمَلِ للَّه، وَمُنَاصَحةُ أَئمةِ المسلمين، ولُزُومُ جماعَتِهِمْ، فَإِنَّ الدُّعاءَ يحيطُ من وَرائهم".