ط عن أُبى بن كعب، هو كناية عن الغائط والبول -يعنى ما يخرج منه- كان ذلك أَلوانا من الطعام طيبة ناعمة وشرابا سائغا مريا فصار عاقبة ذلك ما ترون؛ فالدنيا حلوة خضرة، والنفوس تميل إِليها، والجاهل بعاقبتها ينافس في زينتها وزخرفها، ظانا أَنها تبقى له أَو هو يبقى لها، والعاقل لا يطمئن إِليها، ولا يغتر بها علما بأَنها زائلة مستحيلة وأَنها وإِن ساعدت مرة، فالموت لا محالة يدرك صاحبها ويخترمه) (٣).
Rujukan halaman ini:جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»، ج 4، ص 559 (SanadKitab #127677, hlm. urut 2904)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.