١٥٨/ ١٣٥٣٥ - ("حَقٌّ عَلَى اللَّه أَن لا يَرْفَعَ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا وَضَعَهُ".
قال أَنس بن مالك: كان للنبى ﷺ نَاقَةٌ تُسَمَّى العَضْبَاءَ لَا تُسْبَقُ فَجَاءَ أَعرابى على قَعُودٍ فسبقها، فَشَقَّ ذلك على المسلمين، فقال ذلك.
خ، ن، ع من حديث أَنس بن مالك) (١).
١٥٩/ ١٣٥٣٦ - ("حَقٌّ عَلَى اللَّه عَوْنُ مَنْ نَكَحَ الْتِمَاسَ العَفَافِ عَمَّا حَرَّمَ اللَّه".
ابن منيع عن أَبى هريرة) (٢).
١٦٠/ ١٣٥٣٧ - "حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى زَوْجَتِهِ أَلَّا تَمْنَعَهُ نَفْسَهَا وَإِنْ كَانتْ عَلَى ظَهْرِ قَتَبٍ، وَأَلَّا تَصُومَ يَوْمًا وَاحِدًا إِلَّا بِإِذنِهِ إِلَّا الفَرِيضَةَ، فَإِنْ فَعَلَتْ أَثِمَتْ وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنْهَا، وَأَلَّا تُعْطِى مِنْ بَيْتِهِ شَيْئًا إِلَّا بِإِذنِهِ، فَإِنْ فَعَلَتْ كَانَ لَهُ الأَجْرُ وعَلَيْهَا الوِزْرُ، وَأَلَّا تَخْرُجَ مِنْ بَيْتِهِ إِلَّا بِإِذْنِهِ، فَإِنْ فَعَلَتْ لَعَنَهَا اللَّه وَمَلائِكَةُ الغَضَبِ حَتَّى تَتُوب أَوْ تُرَاجعَ، قِيلَ: وَإِنْ كَانَ ظَالِمًا؟ قَالَ: وَإنْ كَان ظَالِمًا".
ط، ق، كر عن ابن عمر (٣).