١٢/ ١٣٦١٤ - ("خَبَّأتُ لَكَ خَبيئًا، قَالَ: "فَمَا هُوَ؟ " قَالَ: الدَّخُّ، قَالَ: "اخْسَأ" قَاله لابْن صَيَّاد لَما مَرَّ بهِ وَهُوَ مَعَ الصِّبْيَانِ".
خ، م عن عبد اللَّه بن مسعود) (١).
١٣/ ١٣٦١٥ - "خبَّرنِى جبْريلُ عَن اللَّه تعَالى أَنَّه قال: وَعِزَّتِى وَجَلالى وَوَحْدَانِيَّتِى، وارتِفاع مَكانِى، وَفاقة خلْقى إِلىَّ، واسْتِوائِى عَلى عَرْشِى، إِنِّى لأَسْتحى منْ عَبدِى وَأَمَتِى يشِيبَان في الإِسْلام ثُمَّ أُعَذِّبهُما، ثُمَّ بكى، فقِيل: يَا رَسُول اللَّه، مَا يُبْكيكَ؟ قال: بَكيْتُ لمَنْ يَسْتحْيى اللَّه مِنه وَلا يَسْتَحْيِى مِنَ اللَّه".
الخليلى والرافعى عن أَنس ﵁ (٢).
١٤/ ١٣٦١٦ - "خَبَّرنِى ربِّى أَنِّى سَأَرَى عَلَامَةً في أُمَّتِى فَإِذَا رَأيْتُهَا أَكْثَرتُ مِن قَوْل: سُبْحَانَ اللَّه وَبحَمْدِه، أَسْتَغْفِرُ اللَّه وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، فَقَدْ رَأَيْتُهَا ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ (فتح) مكة: ﴿وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (٢) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (٣)﴾ ".