ط، وعبد بن حميد، خ في الأَدب، ت غريب، بز، ع، وابن جرير في تهذيبه، هب عن أَبى سعيد (١).
١٠٠/ ١٣٧٠٢ - "خَصْلَتَانِ مَنْ كَانَتَا فِيهِ كَتَبَهُ اللَّه شَاكِرًا صَابِرًا، وَمَن لَمْ تكُونَا فِيهِ لَمْ يَكْتُبْهُ اللَّه شَاكِرًا وَلَا صَابِرًا: مَنْ نَظَرَ فِى دِينِهِ إِلَى مَنْ هُوَ فَوقَهُ فَاقْتَدَى بِهِ، وَنَظَرَ فِى دُنْيَاهُ إِلَى مَنْ هُوَ دُونَهُ فَحَمِدَ اللَّه عَلَى مَا فَضَّلَهُ بِهِ عَلَيْهِ، كَتَبَهُ اللَّه شَاكِرًا صَابِرًا، وَمَنْ نَظَرَ في دِيِنِهِ إِلَى مَنْ هُوَ دُونَهُ وَنَظَرَ فِى دُنْيَاهُ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَهُ فَأَسِفَ عَلَى مَا فَاتَهُ مِنْهُ، لَمْ يكْتُبْهُ اللَّه شَاكِرًا وَلَا صَابِرًا".
ت غريب، وابن أَبى الدنيا في القناعة. وابن السنى في عمل اليوم والليلة عن عمرو ابن شعيب عن أَبيه عن جده (٢).
١٠١/ ١٣٧٠٣ - ("خَصْلَتَان لَا يحلُّ مَنْعُهُمَا: الْمَاءُ وَالنَّارُ".
الطبرانى من حديث أَنس) (٣).
١٠٢/ ١٣٧٠٤ - ("خَصْلَتَانِ تُرضُونَ بِهِمَا رَبَّكُمْ: شَهَادَةُ أَن لا إِلَهَ إِلَّا اللَّه وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوُلهُ، وَخَصْلَتَانِ لَا غِنَى بِكُمْ عَنْهُمَا: تَسْتَغْفِرُونَ اللَّه بِالليْلِ وَالنَّهَارِ، وتَسْتَعِيذْونَ باللَّه مِنَ النَّار".