الديلمى عن عائشة (١).
١١٧/ ١٣٧١٩ - "خَلَقَ اللَّه أَلْفَ أُمَّة: مِنْها سِتُّمِائَة فِى الْبَحْرِ، وأَرْبعُمِائَة فِى الْبَرِّ، فَأَوَّلُ شَئٍ يهْلِكُ الْجَرَادُ، فَإِذَا هَلَكَ تَتَابَعَتْ مِثْلَ النِّظَامِ إِذَا قُطِع سِلْكُهُ".
الديلمى من حديث عمر بن الخطاب) (٢).
١١٨/ ١٣٧٢٠ - "خلَقَ اللَّه آدَمَ ثمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ بيمِينِهِ فَاسْتخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً فَقَالَ: خَلَقْتُ هَؤُلَاءِ لِلْجَنَّةِ، وبعَمل أَهْل الْجَنَّةِ يَعْمَلُونَ، ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً فَقَالَ: خَلَقْتُ هَذِهِ لِلنَّارِ، وَبِعَمَل أَهْلِ النَّارِ يَعملونَ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّه فَفِيمَ العمل؟ فقال: إن اللَّه إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حَتَّى يَمُوتَ علَى عَمل مِنْ أَعْمَال الْجَنَّةِ فِيُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَإِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ لِلنَّارِ اسْتعْمَلَهُ بِعَمَل أَهْل النَّارِ حَتَّى يمُوت علَى عملٍ مِنْ أَعْمالِ أَهْلِ النَّارِ فَيُدْخِلَهُ بِهِ النَّارَ".