١٣٧/ ١٣٧٣٩ - "خَلقَ اللَّه ﷿ يَحْيَى بْنَ زَكَريَّا فِى بَطْنِ أُمِّهِ مُؤمِنًا، وَخَلَقَ فِرْعَوْن فِى بَطْن أُمِّهِ كَافِرًا".
عد، طب (وإِسناد طب جيد) ق في وَضعَّفه كر عن ابن مسعود (ورواه أَبو يعلى بلفظ: خلق اللَّه تعالى عيسى ابن مريم في بطن أُمه مؤمنا والباقى مثله) (١).
١٣٨/ ١٣٧٤٠ - "خَلَقَ اللَّه آدمَ عَلَى صُورَتِهِ، وَطُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا ثُمَّ قَالَ: اذْهَبْ فَسَلِّمْ عَلَى أُولئِكَ النَّفِر، وَهُمْ نفرٌ مِنَ الْمَلاِئِكَةِ جُلُوسٌ، وَاسْتَمِعْ مَا يُحَيُّونَكَ؛ فَإِنَّهَا تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتكَ، فَذَهَبَ فقال: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالُوا: السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرحْمةُ اللَّه، فَزَادُوهُ: وَرَحْمةُ اللَّه. فَكُلُّ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورِةَ آدَمَ فِى طُولِهِ ستُّونَ ذِرَاعًا، فَلَم يَزَل الْخَلْقُ يَنْقُصُ بَعْدُ حَتَّى الآن".
حم، خ، م عن أَبى هريرة ﵁ (٢).
١٣٩/ ١٣٧٤١ - "خَلَقَ اللَّه مِائَةَ رَحْمَة، فَوَضَعَ رَحْمةً واحِدةً بيْنَ خَلْقِهِ يتَراحمُونَ بِهَا، وخَبَّأَ عِنْدهُ مِائَةً إِلَّا واحِدةً".