الديلمى من حديث أَبى هريرة (١).
١٧٨/ ١٣٧٨٠ - "خَمْسُ دعواتٍ يُسْتجابُ لهُنَّ: دعْوةُ المظلوم حتَّى ينْتصر، ودعْوةُ الحاجَ حتَّى يُصْدر، ودعْوةُ المُجاهدِ حتَّى يَقْفل، ودعْوةُ المريِض حَتَّى يبرأ، ودعْوةُ الأخِ لأخيهِ بِظهْرِ الغْيبِ، وأَسْرعُ هذِهِ الدَّعَواتِ إِجابةً: دعوةُ الأخ بِظهر الغيْبِ".
ك في تاريخه، هب عن ابن عباس ﵂ (٢).
١٧٩/ ١٣٧٨١ - "خَمْسٌ منْ فعلَهُنَّ في يوْمٍ كَتَبهُ اللَّهُ مِنْ أَهْلِ الجَنَّة، مَنْ عَاد مريِضًا، وشَهِد جَنَازَةً، وصام يوْمَ الجُمُعةِ، وراحَ يوْمَ الجُمُعة راغِبًا فِيهِ، وتَصَدَّقَ بمَا قَدر عَلَيْهِ".
ع من حديث أَبى سعيد الخدرى (٣).
١٨٠/ ١٣٧٨٢ - "خَمْسٌ هُنَّ قَواصمُ الظَّهْرِ: عُقوقُ الوالدينِ، والْمرْأةُ يأمُنُها زَوْجُها فتَخُونُهُ، والإِمامُ يُطِيعُهُ النَّاسُ ويعْصَى اللَّه تعالى، ورجُلٌ وَعَدَ مِنْ نَفْسِهِ خَيْرًا فأَخْلَفَ، واعْتِراضُ المرءِ في أَنساب النَّاسِ".
هب عن أَبى هريرة (٤).