٢١٢/ ١٣٨١٤ - "خِيرُ الرِّجالِ وِجالٌ ذُو يُمْنٍ، الإِيمانُ يمانٍ، وأكثرُ قبيلةِ في الجَنَّةِ مَذْحِج، ومأَكُولُ حِميْر خَيْرٌ من آكلِهَا، وحضْرموتُ خيْرٌ من كِنْدةَ، فلعن اللَّهُ الملوكَ الأَربعةَ، جمْدًا، ومِشْرحًا، ومُخْوسًا، وأبْصعَة، وأخُتَهُم العَمَرَّدة".
طب عن معاذ (١).
٢١٣/ ١٣٨١٥ - "خِيارُ أُمَّتِى فيمَا أَنبأَنِى الملأُ الأعلى: قومٌ يضحَكُون جَهْرًا في سَعَةِ رَحْمَةِ رَبِّهِمْ، ويبكون سِرًّا من خوفِ عذاب ربِّهِمْ، يذكرون ربهُمْ بالغَدَاةِ والعشِىِّ، في البيوت الطيبةِ المساجدِ، ويدعونه بألسنتهم، رغبًا ورهبًا، ويسألونَه بأيديهم خفْضًا ورَفْعًا، ويُقبلُونَ بقُلُوبِهِم عَوْدًا وبَدْءًا فمؤنَتُهُم على الناس خفيفةُ، وعلى أنفسهم ثقيلَةُ، يدُبُّونَ في الأرض حُفَاةً على أقدامِهم كدبيبِ النَّمْل بلا مَرَحٍ ولا بَذخ، يَمْشُونَ بالسكينةِ ويَتَقَرَّبونَ بالوسيلةِ، يَقْرءُونَ القرآن، ويُقَرِّبُون القُربانَ، ويلبسون الخلُقانَ، عليهم من اللَّه شهودٌ