بَغْى ولَا حَسَدَ - قيل: فَمَن على أَثَرِهِ؟ قال: الذى يَشْنَأُ الدنيا ويُحبُّ الآخِرَةَ - قال: فمن على أَثَرِه؟ قال: مُؤمِنٌ في خُلُقِ حَسَنٍ".
هـ، والحكيم، طب، حل، هب عن ابن عمرو، حم في الزهد عن أَسَد بنِ وَدَاعَةَ مُرْسَلًا (١).
٢٦٤/ ١٣٨٦٦ - "خيرُ المسلمينَ من سَلِمَ المسُلِمُونَ من لِسانِهِ ويِدهِ".
م عن ابن عمرو (٢).
٢٦٥/ ١٣٨٦٧ - "خَيْرُ الأُمُورِ أَوسَاطُها".
ابن السمعانى في ذيلِ تاريخ بَغْدادَ بسندِ فيه مجهولٌ عن علىٍّ ﵁ مرفوعًا (٣)
٢٦٦/ ١٣٨٦٨ - "خيرُ النكاح أيْسَرُهُ".
د عن عُقْبَةَ بنِ عامِرٍ (٤).