حم، وابن زنجويه، ت حسن صحيح، طب، ك، ق عن أَبى بكر (١).
٢٧١/ ١٣٨٧٣ - "خَيْرُ النَّاسِ خَيْرُهُم قضاءً".
هـ عن عِرباض بنِ ساريةَ (٢).
٢٧٢/ ١٣٨٧٤ - "خَيْرُ النَّاسِ أَحْسَنُهُم خُلُقًا".
طب عن ابن عمر (٣).
٢٧٣/ ١٣٨٧٥ - "خيرُ النَّاسِ رَجُلٌ مُمْسِكٌ بعِنَانِ فَرَسِهِ في سبيل اللَّه ﷿ كُلَّمَا سمِع هَيْعةً، أَوْ فَزْعةً طَار عَلَى مَتْنِ فَرَسِه فالْتَمَسَ القَتْلَ أَوِ الْمَوتَ في مَكَانِهِ، أَو رَجُلٌ في شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ أَوْ بَطْنِ وَاد مِنْ هَذِه الأَوْدِيِةَ في غُنَيْمَةِ لَهُ يُقِيمُ الصلاةَ، وَيُؤْتِى الزَّكَاةَ، وَيَعْبُدُ اللَّه حَتَّى يَأْتيَه اليَقِينُ، لَيْسَ مِنَ النَّاسِ إِلَّا في خيْر" وَيُرْوَى في مظانه.
م من حديث أَبى هريرة (٤).
٢٧٤/ ١٣٨٧٦ - "خَيْرُ النَّاسِ في الفِتَنِ رَجُل آخِذٌ بعِنَانِ فَرَسِهِ خَلفَ أَعْدَاءِ اللَّه يُخِيفُهُم وَيُخِيفُونَهُ، أَوْ رَجُلٌ مُعْتَزلٌ في بَادِيَةٍ يُؤَدِّى حَقَّ اللَّه الذى عَلَيْهِ".