أَبو نعيم في المعرفة: عن عمر، وقال: هذا حديث غريب من حديث الأَعمش، يقال: إِنَّ الفيض بن وثيق تفرد به، انتهى، وفى المغنى: الفيض بن وثيق، قال ابن معين: كذاب خبيث (١).
٣٠٢/ ١٣٩٠٤ - "خَيْرُ النَّاسِ أَحْسَنُهُمْ قَضَاءً".
أَبو نعيم عن أَبى رافع (٢).
٣٠٣/ ١٣٩٠٥ - ("خَيْرُ مَا تُغيِّرُونَ بِهِ الشَّيْبَ: الحِناءُ وَالكَتَمُ".
حم، وابن منيع من حديث أَبى ذَرِّ) (٣).
٣٠٤/ ١٣٩٠٦ - ("خيرُ النِّكَاحِ أَيْسَرُهُ".
د، والقضاعى عن عقبةَ بنِ عامرٍ) (٤).
٣٠٥/ ١٣٩٠٧ - "خَيْرُ الصَّدَقَة مَا كَانَ عَنْ ظَهْر غنًى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ، وَالْيَدُ العُليَا خَيْرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى".
(١) (الفيض بن وثيق) ترجم له الذهبى في الميزان رقم ٦٧٨٧ وقال: قال ابن معين: كذاب خبيث، قلت: قد روى عنه أبو زرعة وأَبو حاتم وهو مقارب الحال إن شاء اللَّه.
(٢) انظر الإحياء جـ ٢ ص ٨٣ تخريج العراقى رواية لأبى هريرة، وقال: متفق عليه.
وانظر كشف الخفاء جـ ١ رقم ١٢٣٣ فإنه عزاه إلى مصادره بألفاظها، وقد سبق الحديث في لفظ: "خياركم أحسنكم قضاء" رقم ٢٣٣ في حرف الخاء.
و(أبو رافع) هو مولى رسول اللَّه ﷺ له ترجمة في أسد الغابة رقم ٥٨٦٧ وقال: اختلف في اسمه فقيل: (أسلم) وقيل: (إبراهيم) وقيل: (صالح) وقد ذكرناه في الجميع وقال: وقد ذكرناه في الجميع (إبراهيم) رقم ١٠ و (أسلم) رقم ١٨ وأما التراجم المسماة (بصالح) فلم يذكر في واحد منها أن صاحبها يكنى أبا رافع.
(٣) الحديث من هامش مرتضى -وفى مسند أحمد من حديث أَبى ذر جـ ٥ ص ١٤٧ ذكر الحديث في أماكن مختلفة ص ١٤٧، ص ١٥٠ ص ١٥٤، ص ١٥٦، ص ١٦٩، وكلها بلفظ: "إن أحسن ما غيِّرَ به هذا الشيب الحناء والكتم" وقد سبق الحديث في لفظ: "إن أحسن" رقم ٦١٢٥ كبير، ٢١٨٤ صغير.
و(الكتم): جنبة من الفصيلة المرسينية، قريبة من الآسى، تنبت في المناطق الجبلية بإفريقية والبلاد الحارة المعتدلة، ثمرتها تشبه الفلفل، وبها بزرة واحدة، وتسمى: فلفل القرود، وكانت تستعمل قديمًا في الخضاب، وصنع المداد، اهـ المعجم الوسيط.
(٤) ورد هذا الحديث بلفظه في الجامع الصغير برقم ٤٠٤٧ لأبى داود: عن عقبة بن عامر، ورمز له بالحسن. والحديث من هامش مرتضى.