٤٢٧/ ١٤٠٢٩ - "خيَّرَنى رَبِّى بَيْن: أَنْ أَكُونُ لْبيا مَلِكًا، أو نبيا عبدًا وَلَم أَدْر ما أَقولُ، وكان صفيِّى مِن الملائكة (جبريل) فنظرْتُ إِليه فقال بيده: أَن تواضَعَ -فقلت: نبِيًا عبدًا".
هناد عن الشعبى مُرْسلًا (١).
٤٢٨/ ١٤٠٣٠ - "خيَّرَنى رَبِّى، وخيرًا يَكُونُ، ونامَتْ عينُكَ، توْبَةَ نَبِىٍّ ذكرتَ، ترَقَّبْ عِنْدَهَا مَغْفِرَة، ونَحنُ نَرْقُبُ ما تَرْقُبُ".
ابن السن في عمل اليوم والليلة عن أَبى موسى (٢).
٤٢٩/ ١٤٠٣١ - "خَيرًا تلْقاهُ، وشَرًا توقَّاهُ، وَخَيْرٌ لَنا، وشَرٌّ على أَعدائنا، والحمد للَّه ربِّ العالمين، اقصص رؤياك".