٥٧٨/ ١٤٩٣ - "إذا تثاءبَ أحدُكمُ فلْيضعْ يَدَهَ على فيه ولا يعْوى فإنّ الشَّيطانَ يضحكُ منه (١) ".
هـ عن أبي هريرة.
٥٧٩/ ١٤٩٤ - "إذَا تَجشَّأَ أحدُكم أو عطَسَ فلا يَرْفَعَنّ (٢) بِهِما الصَّوتَ فإنَّ الشيطانَ يحُبَّ أنْ يُرفعَ بهما الصَّوتَ".
هب، والديلمى عن يزيد بن مَرْثدٍ عن عُبادةَ بن الصَّامتِ، شدَّاد بن أوسٍ واثلةَ بن الأسقع، د في مراسيلة عن يزيد بن مرثد مرسلا.
٥٨٠/ ١٤٩٥ - "إذا تخوَّفُ أحدُكمُ السُّلطانَ فلْيقلْ: اللهمَّ رب السموات السَّبِع، وربَّ العرشِ العظيم كُنْ لي جارًا من شرِّ فلانٍ بن فلانٍ وشرِّ الجنّ، والإنس وأتباعِهم أنْ يفُرطَ عليَّ أحدٌ منهم، عزّ جارُك، وجلَّ ثناؤُك ولا إله غيرك (٣) ".
طب عن ابن مسعود.
٥٨١/ ١٤٩٦ - "إذا تخفَّفَتْ أُمَّتى بالخفافِ ذاتِ المنْاقِبِ، الرِّجالُ والنِّساءُ وخصَفَوا نعالهُم تَخَّلى اللهُ عَنْهُم (٤) ".
طب عن ابن عباس ﵁.
٥٨٢/ ١٤٩٧ - "إذا تخوَّفْتَ مِنْ أحدٍ شيئًا فقُلْ: اللَّهمَّ ربَّ السَّموات السبِع وما فِهنَّ وربَّ العرْشِ العظيم، وربَّ جبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ "وعزرائيل (٥) " كُنْ لي جارًا مِنْ فلانٍ وأشياعِه أن يَفْرُطوا عليَّ أوْ أَنْ يطْغُوا عليّ أبدًا. عزَّ جارُك، وجلَّ ثناؤُك، ولا إِلهَ إلَّا أنْت ولا حوْلَ ولا قوةَ إلا بك".
الخرائطى في مكارم الأخلاق عن ابن مسعودٍ ﵁.