١٣٦/ ١٤١٧٠ - "دَعُوهَا، فَغَيْرُهَا مِنَ الشُّعَرَاءِ أَكذْبُ".
ابن سعد عن رجل من الأنصار قال: لما مات سعد بن معاذ قالت أُمه: ويل أُمِّ سعد سعدًا، حَزَامَةً ووجدًا، فقيل لها: أَتقولين الشعر على سعد؟ فقال رسول اللَّه ﷺ فذكره (١).
١٣٧/ ١٤١٧١ - "دَعُوها؛ فإِنَّها جبارةٌ".
ع عن أَنس قال: مر رسول اللَّه ﷺ في طريق ومرت امرأَة سوداءُ، فقال لها رجل: تَنَحَّى عن طريق النبى ﷺ فقالت: الطريق واسع، قال: فذكره.
الشيرازى في الألقاب عن أَبى هريرة (٢).
١٣٨/ ١٤١٧٢ - "دَعِيهِ، فإِنه لَمْ يَطْعَمِ الطعَام، ولا يضُرُّ بَولُهُ".
ابن النجار عن عائشة (٣)
١٣٩/ ١٤١٧٣ - "دَعِيهَا، وَهَلْ يكونُ الشَّبَهُ إِلا مِن قبَلِ ذَلِكَ، إِذا عَلَا ماؤُهَا مَاءَ الرَّجُلِ أَشبه الولد أَخواله، وإِذا عَلَا ماءُ الرَّجُل ماءَها أَشْبَهَ أَعَمامَه".
(١) الحديث أورده ابن سعد في الطبقات جـ ٣ القسم الثانى، وهو خاص بالبدريين من الأنصار الطبقة الأولى (ط/ دار التحرير للطبع والنشر سنة ١٩٦٨) ص ٧ برواية مطولة فيها القصة كاملة، ويتضح منها أن الرسول ﷺ قال ذلك ردا على من اعترض على أم سعد، وهى تنشد قولها على ابنها سعد بعد استشهاده في غزوة بنى قريظة "ويل أمك سعدا: حزامة ووجدًا" فقيل لها: أتقولين الشعر على سعد؟ فقال رسول اللَّه ﷺ: "دعوها فغيرها من الشعراء أكذب" اهـ. باختصار و (الحزامة) بالزاى أخت الراء، من حزم الإنسان أمره: إذا ضبطه وخاف من فواته، أو بالذال أخت الدال من الحذم وهو: الإسراع والجد بالكسر: الاهتمام بالأمر.
(٢) في الظاهرية ومرتضى امرأة سوداء، والحديث في مجمع الزوائد جـ ١ ص ٩٨ باب: ما جاء في الكبر، ولفظه: عن أنس بن مالك قال: مر النبى ﷺ في طريق، ومرت امرأة سوداء، فقال لها رجل: تنحى عن الطريق، فقالت: الطريق ثم، فقال النبى ﷺ: "دعوها فإنها جبارة" رواه الطبرانى في الأوسط وأَبو يعلى، وفيه (يحيى الحمانى) ضعفه أحمد، ورماه بالكذب، ورواه البزار وضعفه اهـ باختصار، وانظر الحديث في لفظ (دعها) رقم ١٠٤ رواية الطبرانى في الأوسط.
وفى النهاية مادة (جبر) وفيه: أنه أمر امرأة فتأبت عليه، فقال: "دعوها فإنها جبارة": أى مستكبرة عاتية.
(٣) حديث عائشة في صحيح مسلم جـ ٣ ص ١٩٣ باب: حكم بول الطفل الرضيع وكيفية غسله، عن عائشة زوج النبى ﷺ أن رسول اللَّه ﷺ كان يؤتى بالصبيان فيبرك عليهم ويحنكهم، فأتى بصبى، فبال عليه، فدعا بماء، فأتبعه بوله ولم يغسله، الحديث.