٣٩/ ١٤٣٣٧ - "رأَيتُ -فيما يرى النائم- كَأَنى أَنْزِعُ أَرْضًا وردتْ علىَّ غَنَمٌ سُودٌ، وغَنَمٌ عُفْرٌ، فَجاءَ أَبُو بكْرٍ، فَنَزَع ذَنُوبًا أَو دنُوبينِ وفيَهما ضَعفٌ -واللَّهُ يغفِرُ له- ثُمَّ جاءَ عُمرُ (فَنزعَ) فاسْتَحالَتْ غَرْبًا فَملأَ الحوْضَ، وأَرْوى الوارِدةَ، فَلَمْ أر عبْقَرِيًا أحْسنَ نَزْعًا من عُمر، فأَوَّلْتُ أنَّ السُّودَ العربُ، وأَنَّ العُفْر العجمُ".
حم، طب عن أَبى الطفيل (١).
٤٠/ ١٤٣٣٨ - "رأَيتُ في النَّوْم أَنِّى أُعْطِيتُ عُسَّا ممْلُوءًا لَبنًا، فَشَرِبْتُ مِنْهُ حتَّى تَمَّلأتُ، حَتَّى رأَيْتُهُ يجْرِى فِى عُرُوقِى -بينَ الجِلْدِ واللحْم- فَفَضَلَتْ فَضْلَةٌ فأَعْطيْتُهَا عُمر ابنَ الخَطَّاب، فَأَوِّلُوهَا، قَالُوا: يا نَبىَّ اللَّهِ هَذَا عِلمٌ أَعْطَاكَهُ اللَّهُ، فَملأت مِنْهُ، فَفَضَلتْ فَضْلَةٌ فأَعْطَيْتهَا عُمر بنَ الخَطَّاب. قَال: أَصبْتُمْ".
طب، ك عن ابن عمر (٢).
٤١/ ١٤٣٣٩ - "رأْسُ الْكُفْر مِنْ هاهُنا، مِنْ حيْثُ يطلُعُ قرْنُ الشَّيْطانِ -يعنى المشرق".