طس، حل عن على، ابن أَبى الدنيا في كتاب (الإِخوان) ز، هب، وضعّفه عن أَبى هريرة، كر عن أَنس، الخرائطى في مكارم الأَخلاق، عن سعيد بن المسيب مرسلًا (١).
٧٥/ ١٤٣٧٣ - "رَأْسُ الْعَقْل بَعْدَ الدَّينِ: التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ، وَاصْطِنَاعُ الْخَيْر إِلَى كُلِّ بَرٍّ وَفَاجر" (٢).
هب عن على.
٧٦/ ١٤٣٧٤ - "رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الإِيمَانِ بِاللَّهِ مُدَاراةُ النَّاسِ، وأَهل المعروف في الدُّنْيَا أَهل المعروفِ في الآخِرَةِ، وأَهْلُ الْمُنْكَرِ فِى الدُّنْيَا أَهْلُ الْمُنْكَرِ في الآخِرَةِ".
ابن أَبى الدنيا في قضاءِ الحوائج عن سعيد بن المسيب مرسلًا (٣).
٧٧/ ١٤٣٧٥ - "رَأْسُ هذا الأَمْرِ الإِسْلَامُ، ومن أَسْلَمَ سَلِمَ، وعمُودُهُ الصَّلَاةُ، وذِرْوةُ سنامِهِ الْجِهادُ، لا ينالُهُ إِلَّا أَفْضلُهُمْ".