٦٣٧/ ١٥٥٢ - "إذا توضَّأ أحدُكمْ فأحْسَنَ الوُضوءَ، ثم خرجَ إلى الصَّلاةِ لم يرفعْ قدَمه اليُمنى إلا كَتَبَ اللهُ ﷿ له حسنَةً، ولمْ يَضَعْ قَدَمَه اليُسْرى إلَّا حَطَّ اللهُ ﷿ عنه سيِّئةً، فَليَقْرُبْ أحدكمْ أوْ لِيَبْعُدْ، فإنْ أتَى المَسجدَ فصلَّى في جماعةٍ غُفِر له، فإنْ أتَى المسجدَ وقدْ صَلَّوْا بعْضًا وَبِقى بعْضٌ صَلَّى ما أدْرَكَ وأَتَمَّ ما بَقِيَ، كان كذلك، فإنْ أتى المَسْجِدَ وقد صلَّوْا فَأتمَّ الصَّلاةَ كان كذلك".
د. ق عن رجل من الأنصار.
٦٣٨/ ١٥٥٣ - "إذا توضَّأ أحدُكمْ فأحْسَنَ الوُضوءَ (١) ثُمَّ خَرَجَ إلى المَسجدِ لَا ينْزِعُه إلَّا الصَّلاةُ لَمْ تَزلْ رجلُهُ اليُسْرَى تَمْحُو عَنْه سيئةً وتكْتبُ له اليُمنى حسنة حَتَّى يَدْخُلَ المسجد، ولو يَعْلَمُ الناسُ ما في العَتَمَةِ، والصبْح لأتوْهُما ولَوْ حَبوًا".
طب، ك، هب عن ابن عمر.
٦٣٩/ ١٥٥٤ - "إذَا تَوَضَّأ العبدُ فأحْسَنَ الوُضوءَ ثُمَّ قامَ إلى الصَّلاة فَأتَمَّ رُكوعَها وسُجُودَها والقراءةَ فيها قالتْ: حَفظكَ اللهُ كما حَفِظتَنيِ ثُمَّ أُصْعِد بها إلى السَّماء ولها ضَوْءٌ ونُورٌ، وفُتحتْ لها أبْوَابُ السَّماءِ، وإذا لم يحُسنْ العبدُ الوضوءَ ولمْ يُتمَّ الركُوعَ والسَّجودَ والقرَاءةَ قالت: ضيَّعَكَ اللهُ كما ضَيَّعْتني، ثُمَّ أُصْعِدَ بها إلَى السَّماءِ وعليها ظلمةٌ وغُلِّقَتْ أبوابُ السماءِ ثُمَّ تُلَفُّ كما يُلَفُ الثَّوْب الخلَقُ ثُمَّ يُضْرَبُ بها وجهُ صاحبِهِا".
عق، طب عن عبادة بن الصامت (٢).
٦٤٠/ ١٥٥٥ - "إذَا تَوضَّأ العَبْدُ فَغَسلَ يديهِ جَرَتْ خطاياهُ مِن يدَيهِ فإِذا غَسَلَ وَجْههُ