٢٠٩/ ١٤٥٠٧ - "رَحِمَ اللَّهُ فُلَانًا لقدْ ذكَّرَنِى كَذَا، وَكَذَا آيَةً كُنْتُ أَسْقَطتُها مِنْ سُورَةِ كَذَا، وكَذَا".
حم، خ، م، د عن عائشة ﵂ (١).
٢١٠/ ١٤٥٠٨ - "رَحِم اللَّهُ إِخْوَانِى بقَزْوِينَ، قِيلَ: يَا رَسُول اللَّهِ وَما قَزوينُ؟ قَالَ بَلْدَةٌ فِى آخِرِ الزَّمَانِ يُقَالُ لَهَا قَزْوينُ؛ الشَّهِيدُ فِيهَا يَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ شُهدَاءَ بَدرٍ".
الحافظ أَبو العلاء العطار في فضائل قزوين، والرافعى عن على (٢).
٢١١/ ١٤٥٠٩ - "رَحِم اللَّهُ إِخْوانِى بِقَزوْينَ -ثَلَاثًا- قَالَوا يا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا قَزْوِينُ؟ قَالَ: قَزْوينُ أرضٌ مْنِ أَرْضِ الدَّيْلم -هى اليوم في يد الديلم- وسَتُفْتَح على أُمَّتى، وَتكُونُ رِبَاطًا لطَوائِف من أُمَّتِى، فَمَنْ أَدْرَك ذَلك فليأْخذ بِنصيبهِ مِن فَضلِ رِبَاطِ قَزْوين؛ فإِنَّه يُسْتَشْهَد بهَا قومٌ يَعْدِلونَ شُهَداءَ بَدْرٍ".
ابن أَبى حاتم في فضائل قزوين، عن أَبى هريرة، وابن عباس معًا (٣).