٢٦٠/ ١٤٥٥٨ - "رَكْعَتَانِ علَى إِثرِ السِّوَاك أفْضَلُ من سَبْعِينَ رَكْعَةٍ بغيرِ سِوَاكِ".
خط في المتفق والمفترق من حديث عائشة، وسنده جيد (١).
٢٦١/ ١٤٥٥٩ - "رَكْعَتَانِ بعد السِّوَاك أَحب إِلىَّ من سبعينَ ركعةٍ قبل السِّواك".
الحارث في مسنده في غُنْيةِ الملتمس (٢).
٢٦٢/ ١٤٥٦٠ - "رَكْعَتَانِ من المتأَهِّل خَيْرٌ من اثنتين وثمانين ركعةٍ من العزَب".
تمام، ض عن أَنس، قال ابن حجر في أَطرافه المختارة، هذا حديث منكر، ما لإِخراج الضياءِ له معنى (٣).
٢٦٣/ ١٤٥٦١ - "رَكْعَتَا الفجر أَحب إِلىَّ من الدُّنيا جَميعًا".
حم، ط عن عائشة (٤).