ابن أَبى الدنيا، والرافعى عن أبى هريرة ﵁ (١).
٥/ ١٤٦٢٩ - "سَأَلتُ رَبِّى فيمَا يَخْتَلِفُ فيه أَصْحَابِى مِنْ بَعْدِى، فَأَوْحَى إِلَىَّ: يَا محمد، إِنَّ أَصْحَابكَ عِنْدِى بمَنْزلَةِ النُّجوم في السَّماءِ بعضُها أَضْوَأُ مِنْ بَعْضٍ فمَنْ أَخَذَ بشَىْءٍ مما هُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَخلاقِهِمْ فَهُوَ عِنْدِى عَلَى هُدى".
أَبو نصر في الإِبانة وَقَال: غَريب، والديلمى، ونظام الملك في أَماليه، والرافعى عن عمر، وفيه عبد الرحيم بن زيد العمى، عن أَبيه ضعيفان (٢).
٦/ ١٤٦٣٠ - "سَأَلْتُ رَبَّى مَسْأَلَةً وَوَددْتُ (أَنِّى لَمْ أَكُنْ سأَلْتُهُ إِيَّاهَا؛ قُلْتُ: يا رب، إِنَّهُ قَدْ كَانَ قَبْلِى رُسُلٌ، مِنْهُمْ مَنْ كَانَ يُحْيى الْمَوْتَى، وَمِنْهُمْ مَنْ سَخَّرْتَ لَهُ الرِّيحَ، فَقَالَ: أَلَمْ أَجِدْكَ يتيما فأويتك؟ قلت بلى يا رب. قال: ألم أجدك ضَالًا فَهَدَيْتُكَ؟ قُلتُ بَلَى يَا رَبِّ. قَالَ أَلَمْ أَجِدْكَ عَائِلًا فأَغْنَيْتُكَ؟ قلت بلى يا رب، قَالَ: أَلم أَشرح لك صَدْرَكَ؟ أَلم أَضَعْ عَنْكَ وزْرَكَ الذى أَنقض ظهرك؟ أَلم أَرفع لك ذكرك؟ قلت: بلى يَا رَبِّ. فوددت أَنى لم أَسأَله".