النَّفْس، فإِذَا أرَاد اللهُ بِعَبْد خيْرًا جَعَلَ غنَاهُ في نَفْسِه وَتُقَاهُ فِى قَلْبِهِ وَإِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ شَرا جَعَلَ فَقْره بَيْنَ عَيْنَيْهِ".
الرويانى وأبو بكر بن المقرى في فوائده، وابن لال - كر عن أَبى هريرة وروى هب بعضه (١).
٢٤/ ١٤٦٤٨ - "سَأَلَ مُوسَى رَبَّهُ - تَعَالَى - حِينَ أَعْطَاه التَّوْرَاة أَنْ يُعَلِّمَهُ دَعْوَةً يَدْعُو بِهَا، فَأمَرَهُ أَنْ يَدْعُو بِلَا إِلَه إِلَّا الله، فَقَال مُوسَى: يَا رَبِّ كُل عِبَادِك يَدْعُو بِهَا، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ تَخُصَّنى بِدَعْوَةٍ أَدْعُوكَ بِهَا، فَقَالَ تَعالى: يَا مُوسى لوْ أَنَّ السَّمَوات وَسَاكِنَها وَالأَرْض وَسَاكِنَهَا وَالْبِحَار وَمَا فِيهَا، وُضِعُوا في كِفَّةٍ، وَوِضِعَتْ لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ فِى كفَّةٍ، لَوَزَنَتْ لَا إِله إِلَّا الله".
ع عن أَبى سعيد (٢).