٢٧/ ١٤٦٥١ - "سُئِلَتِ الْيَهُودُ عنْ مُوسَى فأَكْثَرُوا فيهِ، وَزادُوا وَنَقَصُوا حَتَّى كَفَرُوا وَسُئِلَت النَّصَارَى عَنْ عِيسَى فأَكْثَرُوا فيه وَزادُوا، وَنَقصُوا حَتَّى كَفَرُوا، وَإِنَّهُ سَتَفْشُو عَنِّى أحَادِيثَ فَمَا أَتَاكُمُ مِنْ حَدِيثِى فَاقْرَءُوا كتَابَ الله وَاعْتَبِرُوه، فَمَا وَافَقَ كِتَابَ الله فَأَنَا قُلْتُهُ، وَمَا لَمْ يُوافِقْ كِتَابَ الله فلم أَقله".
ك، طب، عن ابن عمر (١).
٢٨/ ١٤٦٥٢ - "سَائِلِ الْعُلَمَاءَ وَخَالِلِ الحُكَمَاءَ وَجَالِسِ الْكُبَرَاءَ".
الحكيم عن أبى جحيفة (٢).
٢٩/ ١٤٦٥٣ - "سَأُنَبِّئُكُم بِشَىْءٍ يَجْمَعُ ذَلِكَ كُلَّهُ؛ تَقُولُون: اللهم إِنَّا نَسْأَلُكَ مِمَّا سألك نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، وَنَسْتَعِيذُكَ مِمَّا اسْتَعَاذَ بِهِ مِنْكَ مُحَمَّدٌ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، أَنْتَ الْمُسْتَعَانُ، وَعَلَيْكَ الْبَلَاغُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَةَ إِلَّا بِاللهِ".