٧٩/ ١٤٧٠٣ - "سبْعةٌ لَا ينْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ يوْم الْقِيامةِ ولَا يُزَكِّيهِم، ولَا يجْمعُهم مع الْعالَمِين، يُدْخِلُهُم النَّار أَوَّل الدَّاخِلِين إِلَّا أَنْ يتُوبُوا، إِلَّا أَنْ يتُوبُوا، إِلَّا أَنْ يتُوبُوا، فَمنْ تَابَ تَاب اللهُ علَيْهِ: النَّاكِحُ يدهُ، والْفَاعِلُ، والْمفْعُولُ بِهِ، ومُدْمِنُ الْخَمْرِ، والضَّارب أَبويْهِ حتَّى يسْتَغِيثا، والْمُؤذِى جِيرانَهُ حتَّى يلْعنوهُ، والنَّاكِحُ حلِيلَةَ جارِه".
الحسن بن عرفة في جزئيه، هب عن أَنس ﵁ (١).
٨٠/ ١٤٧٠٤ - "سبْعةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ فِى ظلِّ عرْشِهِ يوْم لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ: الإِمامُ الْعادِلُ، وشَابٌّ نَشَأَ فِى عِبادةِ اللهِ، ورجُلٌ قَلْبُهُ مُعلَّقٌ فِى الْمساجِدِ، ورجُلَانِ تَحابَّا فِى اللهِ اجْتَمعا علَيْهِ وتَفَرَّقَا علَيْهِ، ورجُلٌ دعتْه امْرأَةٌ ذَاتُ منْصِبٍ وجمالٍ فَقَال: إِنِّى أَخَافُ اللهَ رب الْعالَمِينَ، ورجُلٌ تَصدَّق بِصدقَةٍ فأَخْفَاها حتَّى لاَ تَعْلَم شِمالُهُ ما تَنْفِقُ يمِينُهُ، ورجُلٌ ذَكَر اللهَ خَالِيًا فَفَاضَت عيْنَاهُ".