وَالْمُتَسَلِّطُ عَلَى أُمَّتِى بِالْجَبَرُوتِ ليُعِزَّ مَنْ أَذَلَّ اللهُ وَيُذِل مِن أَعَزَّ اللهُ، وَالْمُرْتَدُّ أَعْرَابِيًا بَعْدَ هِجْرَتِهِ".
قط في الأَفراد، خط في المتفق والمفترق، عن على قال قط، هذا حديث غريب من حديث الثورى، (عن زيد بن على بن الحسين)، تفرد له أَبو قتادة الحرانى عنه (١).
١٠٣/ ١٤٧٢٧ - "سَبِّحِى اللهَ عَشْرًا، وَأحْمدِى الله عَشْرًا، وَكَبِّرِى اللهَ عَشْرًا؛ ثُمَّ سَلِى اللهَ مَا شِئْتِ، فَإِنَّهُ يَقُولُ: قَدْ فَعَلْتُ، قَدْ فَعَلْتُ".
حم، ت حسن غريب، ن، وابن خزيمة، حب، ك، هب، ض عن أَنس (٢).
١٠٤/ ١٤٧٢٨ - "سَبْعًا احْفَظُوهُنَّ مِنَّى: لَا تَحْتَكِرُوا، وَلاَ تَنَاجَشُوا، وَلاَ تَلَقَّوا الرُّكْبَانَ، وَلَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لبَادٍ، وَلَا يَبِيعُ رَجُلٌ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ حَتَّى يَذرَ، وَلاَ يَخْطِبُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ، وَلاَ تَسْأَلُ الْمَرْأَةُ طَلاَقَ أُخْتِها لِتَكْفِئَ إِنَاءَها وَلِتُنْكَحَ؛ فَإِن لَهَا مَا كَتَبَ اللهُ غَنَاء".