١٤٠/ ١٤٧٦٤ - "ستَكُونُ فتْنَةٌ واخْتَلافٌ، قَالُوا: فَما تَأْمرنا؟ قَال: علَيْكُمْ بِالأَمير وأَصْحابِه - وأَشَار إِلَى عثْمانَ -".
ك عن أَبى هريرة (١).
١٤١/ ١٤٧٦٥ - "ستَكُونُ فتْنَةٌ، بكْماء، عمْياء، صمَّاء، الْمضْطجع فيهَا خَيْرٌ منَ الْقَاعد، والْقَاعد فيها خَيْرٌ منَ الْقَائمِ، والْقَائم فيهَا خَيْرٌ من الْماشى، والْماشى فيهَا خَيْرٌ من السَّاعى، فَمنْ أَبى فَلْيَمْدُدْ عنُقَه".
بقى بن مخلد في مسنده، خ في التاريخ، والبغوي، وابن السكن والماوردى، وابن قانع، وابن شاهين عن أَنيس بن أَبى مرثد الأَنصارى (٢).
١٤٢/ ١٤٧٦٦ - "ستَكُونُ بعْدى فتَنٌ كَقِطع الليْلِ الْمظْلمِ، يُصْبحُ الرَّجل فيهَا مؤمنًا، ويمْسى كافِرًا، وَيُمْسِى مؤمنًا، ويصْبح كَافرًا، قيل: كَيْفَ نَصْنَع؟ قَال: ادْخُلُوا بيوتكُم وأَخْملُوا ذكْركُم، قيل: أَرأَيْتَ إِن أُدخل علَى أَحدِنَا بَيْتَه؟ قال: لِيُمْسِكْ بِيده، ولْيكُنْ عبْدَ اللهِ الْمقْتُول ولَا يكُنْ عبد الله الْقَاتل، فَإِن الرَّجل يكُونُ في فئة الإِسْلَامِ فَيأكُل مال أَخيه ويسْفكُ دمه، ويَعْصى ربَّه, ويكْفُر بِخَالقه، وتَجِب لَه النَّار".