١٨٧/ ١٤٨١١ - "سُلَّ عمُودُ الإِسْلَامِ مِن تَحْت رَأْسِي فَأَوْحَشَنى، ثُمَّ رَمَيْتُ ببَصَرى فَإِذَا هُوَ قَدْ حُرِزَ فِى وَسَطِ الشَّامِ، فَقِيلَ لِى: يَا مُحَمَّدُ؛ إِن الله ﷿ قَدْ اخْتَارَ لَك الشَّامَ وَلِعِبَادِهِ، فجَعَلَها لَكُمْ عِزًا، ومَحْشَرًا، وَمَنعَمَةً، وَذِكْرًا؛ مَن أرَاد اللهُ بِهِ خَيْرًا أَسْكَنَهُ الشَّامَ وَأعْطَاهُ نَصيبَهُ منْهَا، وَمَنْ أرَاد بِه شَرًا أَخْرَجَ سَهْمًا من كِنانَتِهِ وَهِىَ مُعَلَّقَةُ فِى وَسِطِ الشَّامِ فَرَمَاهُ بِهَا، فَلَمْ يَسْلَم فِى دُنْيَا وَلا آخِرَةٍ".
كر عن عائشة ﵂ (١).
١٨٨/ ١٤٨١٢ - "سَلَفِى فِى الدُّنْيَا وَسَلَفِى فِى الآخِرَةِ".
طب، ض عن طلحة قال: كان النبى ﷺ إِذا رآنى .. فذكره (٢).
١٨٩/ ١٤٨١٣ - "سَلْمَانُ سَابِقُ فَارِسَ".
ابن سعد، ش، كر عن الحَسَنِ مُرْسَلًا (٣).