طب، وابن حبان في الضعفاءِ، والعقيلى، وتمام، كر عن بهز بن حكيم عن أَبيه عن جده (١).
٢٣٥/ ١٤٨٥٩ - "سُورَةُ الْبَقَرَةِ فِيهَا آيَةٌ سَيدَةُ آىِ الْقُرْآنِ؛ لا تُّقْرَأُ فِى بَيْتٍ وَفِيهِ شَيْطَانٌ إِلَّا خَرج مِنْهُ، آيَةُ الْكُرْسِىِّ".
ك، هب عن أَبى هريرة (٢).
٢٣٦/ ١٤٨٦٠ - "سُورَةُ يس تدعى فِى التوْرَاةِ الْمُعِمَّة، تَعُمُّ صَاحِبَهَا بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَتُكَابد عَنْهُ بَلْوَى الدُّنْيَا، وَتَدْفَعُ عَنهُ أَهَاوِيلَ الآخِرَةِ، وَتُدْعَى الدَّافِعَة وَالْقَاضِيَة؛ تَدْفَع عَنْ صَاحِبهَا كُلَّ سُوءٍ، وَتَقْضِى له كل حاجةٍ، ومن قرأَها عدلت له عشرين حَجَّةً، ومن سَمِعَهَا عَدَلَتْ لَهُ أَلْف دِينَارٍ فِى سَبِيلِ اللهِ، وَمَن كَتَبَهَا ثمَّ شَربَهَا أَدْخَلَت جَوْفَه أَلْفَ دوَاءٍ، وأَلْفَ نُورٍ، وَأَلْفَ يَقِين، وَأَلْفَ بَرَكةٍ، وَأَلْفَ رَحْمَةٍ، وَنُزِعَ مِنه كُلُّ غِلٍ وَدَاءٍ".