٢٥٢/ ١٤٨٧٦ - "سَيَأْتِي عَلَى أُمَّتى مَا أتَى عَلَى بَنِى إِسْرَائِيلَ مثْلًا بِمِثل، حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ، حَتَّى لَوْ كَانَ فِيهِمْ مَنْ نَكَحَ أُمَّهُ عَلاَنِيَةً، كَانَ فِي أُمَّتِى مِثْلُهُ، إنَّ بَنِى إِسْرَائِيلَ تَفَرَّقُوا عَلَى ثِنْتَينِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً، وسَتَفْترق أُمَّتِى علَى ثَلَاثٍ وسَبْعِينَ مِلَّةً، كُلُّهَا فِى النَّار غَيْرَ وَاحِدةٍ قيلَ: وَمَا تِلْكَ الْوَاحِدَةُ؟ قَالَ: مَا أَنَا عَلَيْه الْيوْمَ وَأَصْحَابي".
ك، كر عن ابن عمرو (١).
٢٥٣/ ١٤٨٧٧ - "سيأْتى قَوْمٌ يقْرأُونَ الْقْرآنَ لَا يعْدُو تَراقِيَهُمْ، يخْرُجُونَ مِنَ الإسْلَامِ كمَا يخْرُجُ السَّهْمُ منَ الرَّميَّة، لَا يعُودُونَ فِى الإِسْلَام حتَّى يعُودَ السَّهْمُ فِي فُوقه، طُوبى لِمن قَتَلُوهُ وقَتَلَهُمْ".
أَبو نصر السجزى، في الإِبانة، عن أَبي أُمامة.
٢٥٤/ ١٤٨٧٨ - "سيأتى علَى النَّاس يوْمٌ، ولَو سُمِع بالرَّجلِ منْ أَصحابِي منْ وراءِ الْبِحار لَا لْتَمسُوُه فَلا يُوجدُ".
أَبو عوانة، والديلمى عن جابر (٢).
٢٥٥/ ١٤٨٧٩ - "سيأتى علَى النَّاس زَمانٌ تُفْتَحُ فيه فَتَحاتُ الأَرْض، فَيَخْرُجُ إِلَيْهَا رِجالٌ يُصيبُونَ رخَاءً وَعَيْشًا، وطَعامًا، فَيمُرُّونَ علَى إِخْوانِ لَهُمْ حُجَّاجًا أو عُمَّارًا، فَيُقُولُونَ: ما يُقيمُكُمْ فِي لَادِّ الْعيْش وشدَّة الْجُوع؟ فَذَاهبٌ وقَاعدٌ، والْمدينَةُ خَيرٌ لَهُمْ، لَا يبِيتُ بِهَا أَحدٌ فَيصْبر عَلى لأوائهَا وشدَّتِهَا حتَّى يمُوتَ، إِلَّا كُنْتُ لَهُ يَوْمَ الْقَيَامَةِ شَهِيدًا أَوْ شَفِيعًا".