خَلَقْتَنِي وأَنَا عبْدُكَ، وأَنَا علَى عهْدكِ ووعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بكَ من شَرِّ ما صنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بنْعْمتِكَ علَىَّ، وأَبوءُ لَك بِذَنْبِى فَاغْفِر لِى، فَإِنَّهُ لَا يغْفِرُ الذُنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، من قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِنًا فَماتَ منْ يوْمِهِ قَبْلَ أَن يمْسِىَ فَهو في الْجنَة، ومن قَالَهَا وهو مُوقِقٌ بِهَا فَماتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ فَهُو مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ".
حم، ش، خ، ن، حب عن شداد بن أَوس (١).
٢٧٧/ ١٤٩٠١ - "سيِّدُ الأَيَّام عِنْد اللهِ يوْمُ الْجُمُعةِ أَعْظَمُ مِنْ يوْم النَّحرِ والْفِطْرِ، وفِيهِ خَمْسُ خِلال: فيهِ خَلَقَ اللهُ آدم، وفِيهِ أُهْبِط مِنَ الْجنَّةِ إِلَى الأَرْضِ، وفِيهِ تُوُفِّىَ، وفيهِ سَاعَةٌ لَا يسْأَلُ الْعبْدُ فِيهَا اللهَ شَيْئًا إِلَا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ، ما لَمْ يسْأَلْ إِثْمًا أَوْ قَطِيعَة رحِم، وفِيهِ تَقُومُ السَّاعةُ، وما مِنْ ملَكِ مُقَرَّبٍ ولَا سماءٍ ولَا أَرْض، ولَا رِيح، ولَا جبل، ولَا حجر، إِلَّا وهُو مُشْفِقٌ مِنْ يوْم الْجُمُعةِ".