١٧٠/ ١٥٢٤٢ - "صَلاةُ الرَّجُل في جَمَاعَةٍ تَزيدُ عَلَى صَلاتِه في بَيتهِ وَصَلاتِه في سوقهِ خمسًا وَعشرينَ دَرَجَةً؛ وَذلِكَ فَإِنَّ أَحَدكُم إِذا تَوَضَّأ فَأَحسَن الوُضوءَ ثمَّ أَتَى المَسْجدَ لَا يُريدُ إلا الصَّلاةَ، لَم يَخْطُ خُطوةً إلا رَفعَهُ الله بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ عَنهُ بِها خطِيئَةً -حَتَّى يَدْخُلَ المسْجِدَ، فإذَا دَخَلَ المَسْجِدَ كَانَ في صَلاةِ مَا كَانَتِ الصَّلاة تَحْبسُهُ وَتُصَلِّي الملائِكَةُ عليهِ مَا دَام في مَجلسِه الَّذِي يُصَلِّي فيهِ، يَقَولُونَ: اللَّهُم اغفِر لهُ اللَّهمَّ ارحَمْهُ، اللَّهم تُبْ عَلَيهِ- ما لم يُؤذ فِيهِ أوْ يُحْدِثْ فِيهِ".
حم، خ، م، د، هـ، حب عن أَبي هريرة (١).
١٧١/ ١٥٢٤٣ - "صَلاةُ الجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلاةَ الفَذِّ بِسَبْع وَعشرينَ دَرَجَةً".