وَأَنْفَقَ مِنْ قال جَمَعَهُ في غَيرِ مَعْصِيَة، وَخَالطَ أهْلَ الفِقْهِ والحِكْمَةِ، وَرَحمْ أهْلَ الذل والمَسكنةِ، طُوْبى لِمَنْ ذَلَّ في نَفْسِهِ وَطَابَ كَسْبُهُ، وَحَسُنَتْ سَرِيرَتُهُ، وَكرُمَتْ عَلانيَتُهُ، وَعَزَلَ عَنِ النَّاسِ شَرَّهُ، طُوبَى لمَنْ عَمِلَ بِعِلمِهِ وأنْفَقَ الفَضَلَ مِنْ مالِهِ، وأمْسَكَ الفَضْل مِنْ قَوْلِهِ".
البغوي، والباوردى، وابن قانع، طب، ق، هب، تمام، كر عن ركب المصري (١).