١٠٩/ ١٥٥٣٥ - "عَشْرُ خِصَالٍ عَمِلَهَا قَوْم لُوْطٍ, بِهَا أُهْلِكو, وَتَزيدُهَا أُمَّتي بخَلَّةٍ: إِتْيَانُ الرِّجَالِ بَعْضِهمْ بَعْضًا، وَرَمْيُهُمْ بالجُلاهِق والخَذْفِ، وَلَعِبُهُمْ بالحَمَام، وَضَرْبُ الدُّفُوفِ، وَشُرْبُ الخُمُورِ, وَقَصُّ اللِّحْيَةِ، وَطُولُ الشَّاربِ, والصَّفِيرُ، والتَّصْفِيقُ، وَلِبَاسُ الْحَريرِ, وَتزيدُهَا أُمَّتي بخَلَّةٍ: إِتْيَانُ النِّسَاءِ بعْضهنُّ بَعْضًا".
ابن عساكر عن الحسن مرسلًا وفيه (إسحاق بن بشرٍ) كذاب (١).
١١٠/ ١٥٥٣٦ - "عَشْرٌ مِنَ الْفِطرَةِ: قَصُّ الشَّاربِ وإِعُفَاءُ اللِّحْيَةِ، والسِّواكُ، واستنشاق الماءِ، وَقصُّ الأظفارِ، وَغَسْلُ البراجِم, ونَتْفُ الإِبط, وَحَلقُ العَانَة, وانْتقَاصُ الماءِ، قَال مُصعَبٌ: وَنَسيتُ الْعَاشِرَة إِلا أَنْ تَكونَ: المَضْمَضَةَ؟ .