١٧٧/ ١٥٦٠٣ - "عَلَى كُلِّ مُسلم فِي كُل يَوم صَدَقَةٌ، قالوا: ومَنْ يطِيقُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ الله؟ قَال: السَّلَامُ عَلى المُسلِم صَدَقَةٌ، وعِيَادَتُكَ المريض صَدَقَةٌ، وصَلَاتُكَ عَلَى الجَنَازةِ صَدَقَةٌ، وإِمَاطَتُكَ الأَذَى عَنِ الطَّرِيق صَدقَةٌ، وعَونُكَ الضَّعِيفَ صَدَقَةٌ".
أَبو نعيم في تاريخ أَصبهان، والخطيب وابن عساكر عن ابن مسعود (١).
١٧٨/ ١٥٦٠٤ - "عَلى كُل نَفْسٍ فِي كُلِّ يَوم طَلعتْ عَليهِ الشَّمْسُ صَدَقَةٌ مِنْهُ عَلَى نفْسه، قَال، قال: أَبُو ذَرٍّ: يَا رُسُول الله مِنْ أَينَ أَتَصدَّق وليسَ لي مَالٌ؟ قَال: مِنْ أَبوابِ الصَّدقَةِ التَّكبيرُ وسُبحَانَ الله والحمدُ لله ولَا إِلَه إلا الله وأَسْتَغْفِرُ الله، وتَأمُرُ بِالمَعرُوفِ وتَنْهَى عَن المُنْكرِ، وتَعزِلُ الشَّوكَ عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ، والعظمَ والحَجَرَ، وتَهْدِى الأَعمَى، وتسمِعُ الأَصمَّ، والأَبْكَمَ حَتَّى يَفْقَهَ، وتَدلُّ المُستَدِلَّ عَلَى حَاجَةٍ لَهُ قَد عَلِمتَ مَكَانَهَا، وتسعَى بِشِدَّةِ سَاقَيكَ إِلَى اللَّهْفانِ المُستَعيث، وتَرفَعُ بِشِدِّة ذِرَاعَيكَ معَ الضَّعِيف، كُلُّ ذَلِكَ مِنْ أَبوابِ الصَّدَقةِ مِنْكَ عَلَى نَفْسِكَ، ولَكَ فِي جِمَاعِكَ زَوجتك أَجرٌ قَال أبو ذَرٍّ: كيفَ يَكُون لي أَجرٌ في شَهْوَتِى قال: أَرَأَيتَ لَو كَانَ لَكَ وَلدٌ فأدرك وَرَجَوتَ أَجرَهُ فَمَاتَ أَكُنْتَ تَحتَسبُ بِهِ؟ قَال: نَعَم، قَال: فأَنْتَ خَلَقْتَهُ؟ فَأَنْتَ هَدَيتهُ فَأَنْتَ كُنْت تَرْزُقُهُ؟ فَكَذَلِكَ فَضعه في حَلَالِهِ، وجَنِّبهُ حَرَامَه"، فإِنْ شَاءِ الله. أَحيَاهُ، وإِن شَاءَ أَماتهُ، ولكَ أَجرٌ".