حب عنه (١).
٢٠٢/ ١٥٦٢٨ - "عَلَيكَ بِطيبِ الكَلَامِ، وبَذْلِ السَّلَامِ، وإطعَامِ الطَّعَام".
حب عنه (٢).
٢٠٣/ ١٥٦٢٩: "عَلَيكَ بالشَّام، هَلْ تَدْرُون مَا يَقُولُ اللهُ؟ ، يَقُولُ: "يا شَام، يدي عَلَيك، يَا شَامُ أنْتَ صَفْوَتِى منْ بِلَادِى، أُدخل فيك خَيَرتى منْ عبَادى، أنْتَ سَيفُ نِقْمَتى وَسَوطُ عَذَابِى، أنت الأندر، وإليك المَحشر، ورأَيتُ لَيلَةُ أُسِرى بِى عَمُودًا أبيضَ كأَنَّهُ لُؤلُؤة تَحملُهُ المَلائِكَةُ، قُلتُ: مَا تَحملونَ؟ ، قَالُوا: عَمود الإسلَام أُمرْنَا أنْ نَضَعَهُ بالشام، وبَين أنا نائم رأَيت كتابًا اخْتُلِس منْ تَحت وسَادَتى، فَظَنَنْتُ أن اللهَ تَخَلَّى منْ أهْلِ الأَرَض، فأتْبَعتُ بَصَرِى، فإذَا هُوَ نورٌ سَاطعُ بَينَ يَدَى حَتَّى وُضعَ بالشِّامِ، فمنْ أبَى أنْ يَلحَقَ بالشَّامِ فَليَلحَف بِيَمنه، وَلَيَستقِ منْ غُدُرِه، فإِنَّ اللهَ قَد تَكفُّل لي بالشام وأَهله".
طب، وابن عساكر عن عبله الله بن حوالة (٣).