١٦/ ١٥٨٨٩ - "فِتْنَةُ الرَّجُلِ في أَهْلِهِ, وَمَالِهِ، وَنَفْسِهِ، وَوَلَدِهِ، وَجَارِهِ؛ يُكَفِّرُهَا الصِّيَامُ، وَالصَّلَاةُ، وَالصَّدَقَةُ، وَالأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْىُ عَنِ الْمُنْكَرِ".
خ، م، ت، هـ عن حذيفة (١).
١٧/ ١٥٨٩٠ - "فِتْنَةُ الأَحْلَاسِ هَرَبٌ وَحَرَبٌ، ثُمَّ فِتْنَةُ السَّرَّاءِ دَخَنُهَا مِنْ تَحْتِ قَدَمِ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيتِى يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنِّي وَلَيسَ مِنِّي، وَإِنَّمَا أَوْلِيَائِى الْمُتَّقُونَ، ثُمَّ يَصْطَلِحُ النَّاسُ عَلَى رَجُلٍ كَوَرِكِ عَلَى ضِلَعٍ، ثُمَّ فِتْنَةُ الدُّهَيمَاءِ، لَا تَدَعْ أَحَدًا مِنْ هَذِه الأُمَّةِ إلا لَطَمَتْهُ لَطْمَةً، فَإِذَا قِيلَ: انْقَضَت تمَادَتْ، يَصْبَحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِى كَافِرًا حَتَّى يَصِيرَ النَّاسُ إِلى فُسْطَاطَينِ: فُسْطَاطُ إِيمَانٍ لا نِفَاقَ فِيهِ، وَفُسْطَاطُ نِفَاقٍ لَا إِيمَانَ فِيهِ، فَإِذَا كَانَ ذَاكُمْ فَانْتَظِرُوا الدَّجَّال مِنْ يَوْمِهِ أَوْ غَدِهِ".