١٠٥٥/ ١٩٧٠ - "إذا سِرْتُمْ في أرض خِصبة فأعطُوا الدَّوابَّ حظَّها، وإذا سِرْتُم فِي أرْضٍ مُجْدبةٍ فانْجُوا (١) عليها، وإذا عرَّسْتُم فلا تُعرِّسوا على قارعةَ الطريقِ: فإِنَّها مأوى كلَّ دابَّة".
ز عن أنس وصُحِّحَ.
١٠٥٦/ ١٩٧١ - "إذا سرْتُم في الخِصْبِ فأمْكنوا الرَّكابَ مِن أسنَانها، ولا تَجاوزوا المنازل، وإذا سِرْتُم في الجَدْبِ فاسْتَجِدُّوا؛ وعَليكُمْ بالدُّلْجَةِ فإِنَّ تُطوى باللَّيل، وإذا تغوَّلتْ لكم الغيلانُ فنادوا بالأذَانِ، وإيَّاكُمْ والصلاةَ على جَوادِّ الطَّريق، والنزول عليها؛ فإِنَّها مأوى الحيات والسِّباعِ، وإيَّاكمْ وقَضَاءَ الحاجة عليها؛ فإِنها الملاعِنُ" (٢).
حم، د، ت (٣)، ع، بز، (وابن خزيمة)، والشَّاشِى، ض عن جابرِ ﵁.
١٠٥٧/ ١٩٧٢ - "إذا سَرَقَ (العبد) المملوكُ فبْعهُ ولو بنَشٍّ (٤) ".
حم، خ في الأدب، د، ن، هـ عن أبي هريرة.
١٠٥٨/ ١٩٧٣ - "إذا سَقَطتْ لُقْمةُ أحدكمْ فليَمْسَحْ عنها التُرابَ وليُسَمّ اللهَ وليأكُلها".
الدارمي، وأبو عوانة، حب عن أنس ﵁.
١٠٥٩/ ١٩٧٤ - "إذا سَقطت لُقمةُ أحدكم فليُمِطْ ما بها من الأذى وليَأكُلْها ولا يدَعْها للشَّيطانِ، ولا يَمْسحْ يَدَهُ بالمنديل حتى يَلعَقَها أو يُلعِقَها؛ فإِنَّهُ لا يدرى في أي طعامِه البركةُ" (٥).