٦٩/ ١٥٩٤٢ - "فَضَّلَ اللهُ قُرَيشًا بِسَبْع خِصَالٍ: فَضَّلَهُمْ بِأَنَّهُمْ عَبَدُوا اللهَ عَشْرَ سِنِينَ لَا يَعْبُدُ اللهَ إلَّا قُرَيشٌ، وَفَضَّلَهُمْ بِأَنَّهُ نَصَرَهُمْ يَوْمَ الْفِيلِ وَهُمْ مُشْرِكُونَ، وَفَضَّلَهُمْ بِأَنَّهُ نَزَلَتْ فيهِمْ سُورَةٌ منَ الْقُرآنِ لَمْ يَدْخُل فيهَا أحَدٌ مِنَ العَالمِين، وَهِيَ "لإِيلافِ قُريشٍ" وفَضَّلَهُمْ بِأَنَّ فِيهِم النُّبُوَّةَ، وَالْخِلافَةَ، وَالحِجَابَةَ، وَالسِّقَايَةَ".
طس، وابن مردويه، وأَبو نعيم في المعرفة، كر عن الزبير بن العوام وهو حسن (١).
٧٠/ ١٥٩٤٣ - "فَضَّلَ اللهُ قُرَيشًا بِسَبْع خصَالٍ لَمْ يُعْطِهَا أحَدًا قَبلَهُم، وَلَا يُعْطَاهَا أحَدٌ بَعْدَهُمْ: فَضَّلَ اللهُ قُرَيشًا أَنِّي مِنْهُمْ، وأَنَّ النُّبُوَّةَ فِيهِمْ، وَأَنَّ الحِجَابَةَ فِيهِمْ، وَأَنَّ السِّقَايَةَ فِيهِمْ، وَنَصَرهُمْ عَلَى الْفيل، وَعَبَدُوا اللهَ عَشْرَ سِنِينَ لَا يَعْبُدُهُ غَيرُهُمْ، وَأنْزَلَ اللهُ فِيهِمْ سُورَةً مِنَ القُرآنِ لَمْ يَذْكُرْ فِيهَا أَحَدًا غَيرَهُمْ "لإيلافِ قُرَيشٍ".
خ في تاريخه، طب، وابن مردويه، ك، ق في الخلافيات عن أُم هانئ (٢).