هـ، طب، عد عن سَمُرةَ بن جندب.
١٠٦٦/ ١٩٨١ - "إِذا سلَّمَ عليكُمْ أحدٌ مِنْ أهْلِ الكتابِ فَقُولوا: وعليكُمْ".
ط، حم، خ، م، ت، هـ عن أنس (١).
١٠٦٧/ ١٩٨٢ - "إِذا سَلَّمَ عليكم اليَهُودُ فإنَّما يقولُ أحدُ (هُمْ): السامُ عليكَ، فَقُلْ: وعليكَ".
مالك، حم، خ، م عن ابن عمر.
١٠٦٨/ ١٩٨٣ - "إِذا سَلمتَ الجمعةَ سَلمَت الأيامُ، وإِذا سَلم رَمَضانُ سَلمَت (٢) السّنةُ".
عد، قط في الأفراد، حل، هب وضعَّفه عن عائشة، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات.
١٠٦٩/ ١٩٨: - "إذا سَمِعَ أحَدُكُم النَّدَاءَ والإِناءُ على يديهِ فلا يضعْهُ حتَّى يَقْضى حاجَتَهُ منه (٣) ".
د، ك، ق عن أبي هريرة.
١٠٧٠/ ١٩٨٥ - "إذا سمِعَ النِّداءَ بالصَّلاة فكبَّر المُنادِى فيُكبِّرُ ويشْهَدُ: أنْ لا إِلهَ إلَّا اللهُ، ويشْهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ. فيشْهَدُ على ذَلك، ويَقولُ: اللَّهُم أعْطِ سيدَنا محُمَّدًا الوسيلةَ واجْعلْ في العالمِين دَرَجتَه، وفي المُصْطَفينَ مَحَبَّتَهُ، وفي المقرَّبينَ ذِكْرَهُ إلا وجبتْ له الشَّفاعةُ مِنِّي يوْمَ القيامِة".
ابن السنى عن ابن مسعود ﵁.
١٠٧١/ ١٩٨٦ - "إذا سَمعَ أحدُكُمْ الإقامةَ فلْيأت وعليه السَّكينَةُ فما أدْركَ فليُصلِّ، وما فاتَه فليُتِمَّ".