١٠٥/ ١٥٩٧٨ - "فُوا بِحلْفِ الْجَاهِلِيَّةِ، فَإِنَّهُ لَا يَزِيدُهُ الإِسْلامُ إِلَّا شِدَّةً، وَلَا تُحْدِثُوا حِلفًا في الإِسْلام".
ابن جرير عن ابن عمرو (١).
١٠٦/ ١٥٩٧٩ - "فَلَا تَعْتَزِلهُ فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ إِنَّهُ لَذَرِيرَة الْجَنَّةِ".
د في المراسيل، ن في الكنى، والبغوى، طب عن ربيعة بن زيد أن النبي ﷺ أبصر شابًّا يسير معتزلًا فقال: ما لك اعتزلت الطريق؟ قال: كرهت الغبار، قال: فذكره (٢).
= قال المناوى: (فوالهم) (بضم الفاء وألف التثنية أمر لحذيفة وابنه بالوفاء للمشركين، بما عاهدوهما عليه حين أخذوهما وأخذوا عليهم ألا يقاتلوهم يوم بدر فاعتذر للنبي فقبل عذرهما وأمرهما بالوفاء".
قال المناوى: الحديث في مسند الإمام أحمد عن حذيفة بن اليمان.
(١) الحديث في تفسير الطبري ج ٥ ص ٣٦ عند تفسير قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيمَانُكُمْ ... إلى آخر الآية﴾ رقم ٣٣ من سورة النساء، بلفظ: حدثنا حميد بن مسعدة قال: حدثنا حسين المعلم، قال: حدثنا أبي عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله ﷺ قال في خطبته يوم فتح مكة: "فوا بحلف الجاهلية، فإنه لا يزيده الإسلام إلاشدة ولا تحدثوا حلفا في الإسلام".
والحديث في الدر المنثور للإمام السيوطي ج ٢ صفحة ١٥١ عند تفسير قوله تعالى: ﴿وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ إلى آخر الآية﴾ رقم ٣٣ من سورة النساء بلفظ: وأخرج ابن حميد وابن جرير عن ابن عمرو أن رسول الله ﷺ قال بعد الفتح: "فوا بحلف الجاهلية ... الحديث".
(٢) الحديث في مراسيل أبي داود صفحة ٢٣ بلفظ: (عن ربيع بن زياد) قال: بينما رسول الله ﷺ يسير فإذا هو بغلام من قريش معتزل عن الطريق يسير فقال رسول الله ﷺ: أليس ذاك فلانًا؟ قالوا: بلى، قال: فادعوه، قال: ما بالك أعتزلت الطريق، قال: يا رسول الله كرهت الغبار، قال: فلا تعتزله، فوالذي نفس محمد بيده أنه لذريرة الجنة".
والحديث في مجمع الزوائد ج ٥ صفحة ٢٨٧، عن ربيع بن زيد قال: بينما رسول الله ﷺ يسير معتدلا عن الطريق، إذ أبصر شابا من قريش، يسير معزلا، فقال أليس ذلك فلانًا؟ ، قالوا: نعم، قال: فادعوه فجاء فقال له النبي ﷺ: "ما لك اعتزلت عن الطريق؟ "، قال: "كرهت الغبار"، قال: "فلا تعتزله فوالذي نفسي بيده إنه لذريرة الجنة". قال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله ثقات.
الذريرة- معناها نوع من الطيب، والكلمة في الأصل ليست منقوطة.
وترجمة (ربيع بن زياد) في أسد الغابة رقم ١٦٢٦ وقال: وقيل ربيعة بن زيد، وقيل: ابن يزيد السلمي روى عنه أبو كرز وغيره أنه قال: بينما رسول الله ﷺ وذكر الحديث وقال: أخرجه أبو نعيم وأبو موسى، وقال أبو موسى: أخرجه ابن منده، في ربيعة.