٢٠٥/ ١٦٠٧٨ - "فِي رَجَب يَوْمٌ وَلَيلَةٌ، مَنْ صَامَ ذَلِكَ الْيَوْمَ، وَقَامَ تِلْكَ اللَّيلَةَ كانَ كمَنْ صَامَ مِن الدَّهْرِ مائَةَ سَنَةٍ، وَقَامَ مائَةَ سَنَةٍ، وَهُوَ لثَلاثٍ بَقينَ من رَجَبٍ وَفيه بَعَثَ اللهُ تَعَالى مُحَمَّدًا".
هب -وقال: منكر- عن سلمان الفارسى (١).
٢٠٦/ ١٦٠٧٩ - "فِي رَجَبٍ لَيلَةٌ يُكْتَبُ لِلعَامَلِ فيهَا حَسَناتُ مِائَةِ سَنَةٍ، وَذَلِكَ لِثَلاثٍ بقينَ من رَجَب، فَمَنْ صَلَّى فيهَا اثْنَتَى عَشْرَةَ رَكَعَةً يقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَة فَاتحَةَ الْكتَابِ، وَسُورَةً مِنَ القْرآنِ، يَتَشَهَّدُ فِي كُلِّ رَكْعَتَين, وَيُسَلِّمُ فِي آخِرِهِنَّ، ثُمَّ يَقُولُ سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ, وَلَا إلهَ إلا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ مائَةَ مَرَّة، وَلْيَسْتَغفِر اللهَ مِائَةَ مَرَّةٍ، وَيُصَلِّى عَلَى النَّبِيِّ ﷺ مائَةَ مَرَّةٍ، وَيَدْعُو لِنَفْسِهِ مَا شَاءَ مِن أمْرِ دُنيَاهُ وآخِرَتِهِ، وَيُصْبِحُ صَائمًا، فَإِنَّ اللهَ يَسْتَجِيبُ دُعَاءَهُ كُلَّهُ، إلا أن يَدْعُوَ فِي مَعْصِيَةٍ".